منتــــديات تلـــــــــدرة
مرحبا بك عزيزي الزائر.في منبر تلدرة الثقافي والاجتماعي الأول

ما نرجوه منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه والمشاركه معنا.....مع حبي


منتديات بلدة تلدرة .. تلدرة الحضارة و الثقافة و الجمال .. تلدرة العلم .. و الفن أهلا و سهلا بالجميع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الإدارة ......كل عام وانتم بخير أعضاء ورواد منتدى تلدرة الأول..
الإدارة .....العالم تحرق نفسها لتغيير رؤسائها ونحن نحرق العالم ليبقى رئيسنا للأبد الدكتور بشار حافظ الأسد..
..............بلدة تلدرة بلدة العلم والفن والثقافة والحضارة والجمال.......

شاطر | 
 

 مأساة الانفلونزا في سوريه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
safwan adra
تلدراوي ماسي
تلدراوي ماسي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 675
العمر : 47
الاسم الأول : ابو عدرة
العمل/الترفيه : Officer
البرج : غير مهم
السٌّمعَة : 0
نقاط : 374
تاريخ التسجيل : 04/02/2008

أوراق شخصية
الملك:

مُساهمةموضوع: مأساة الانفلونزا في سوريه   الجمعة أكتوبر 02, 2009 4:38 am

[center][size=24]
[color:1fb1=red]أنفلونزا الخنازير.. إجراءات احترازية.. ولكن؟![/color]
[/size]

[size=24][color:1fb1=green]تُوفِّي اثنان.. لكن لا أحد يضمن أن يكونا الأخيرين..
أُصيب ما يربو على خمسين حتى الآن.. ولكن، هل هناك مَن يظنُّ أنَّ الرقم سيبقى عند هذا الحدّ أو بجواره؟!!

قبل أيام تسرَّبت أنباء عن اكتشاف حالات إصابة بأنفلونزا الخنازير بين تلاميذ إحدى مدارس برزة في دمشق. وقبلها بأيام توقَّع مصدر مسؤول في وزارة الصحة أن يُصاب 30% من السوريين بفيروس أنفلونزا الخنازير.. قبل أن تعود الوزارة وتنفي هذه التصريحات وتجيرها إلى مسؤول في منظمة الصحة العالمية!!.. هل نملك أن ننفي أو نشكَّ في هذا الكلام؟.. معاذ الله، قد يكون من المرعب. ولكن من المنطق، أن نقول في هذه الحالة: «أهل مكة أدرى بشعابها»، ومادام مسؤولو الصحة المحليين أو العالميين يتوقَّعون مثل هذه الكارثة، فعلينا أن نصدِّق، فلديهم بالتأكيد كلُّ ما يعزِّز مثل هذا التوقُّع المخيف، فهم مَن يراقب تطوُّر المرض محلياً وعالمياً، بما في ذلك عدد الإصابات والإجراءات المتَّخذة للسيطرة على المرض!!. وهنا تحديداً مربط الفرس.[/color]


[color:1fb1=green]معظمنا سمع أو عاين كيف تُتَّخذ الإجراءات الخاصة بمراقبة المرض ومكافحته على الحدود ونقاط العبور البرية والبحرية والجوية.. حتى إنَّ الأمر أصبح مثار تندّر الكثيرين. فالاستسهال الذي يجري عبره تنفيذ هذه الإجراءات، كالاستمارات الشكلية التي توزَّع على القادمين عبر الحدود والتي تتضمَّن أسئلة من قبيل: «هل تشعر بارتفاع حرارة؟!»، يصبح الجواب عليها بـ»لا» كافياً لإثبات خلوِّ الشخص من أنفلونزا الخنازير!!.. عديدون ممن مرُّوا بهذه التجربة يعلِّقون بالقول: «لم يبقَ سوى أن يطلبوا من عابر الحدود أن يحلف يميناً بالطلاق؛ إن كان يحمل فيروس أنفلونزا الخنازير أم لا!!. ما يعني، أنًّ الأمر متروك للثقة أولاً، ولتقدير الشخص وتشخيصه السريري لحالته؛ هل هو مصاب أم لا؟!!».

لكن كلّ ما سبق ذكره شيء، وما يحصل في مراحل لاحقة شيء آخر تماماً، وتحديداً حين يقرِّر أحدنا، ممن يشكُّ في احتمال إصابته بالفيروس، أن يتوجَّه، وبكامل إرادته ووعيه، لإجراء فحص اختبار الخلو أو الإصابة بأنفلونزا الخنازير. وهنا سيكتشف أنَّ كلَّ ما سبق، من تراخٍ واستسهال في التعامل مع مرض يُرعب المعمورة بأربعة أرجائها، ما هو إلا غيضٌ من فيض؛ ذلك أنَّ الآتي من الإجراءات الشكلية والمفرغة من أيِّ جدية هو أعظم. والدليل نسوقه فيما حدث لمجموعة من المواطنين السوريين ممن خبروا وعاينوا تجربةً لايُحسدون عليها.. تجربةٌ تؤكد، بما لايدع مجالاً للشكِّ، أنَّ توقُّعات مسؤول الصحة «المحلي» بوصول نسبة الإصابة بأنفلونزا الخنازير إلى 30 % من السوريين، هي نسبة واقعية وحقيقية حتى يثبت العكس!!.

أهلا بكم في «مفارقة» الإجراءات!!
أربعة أصدقاء سوريين وصلوا إلى أرض الوطن بعد رحلة سياحية إلى إسبانيا استغرقت عشرة أيام، لتتحوَّل الرحلة إلى كابوس عند إصابة ثلاثة منهم، وفي أوقات متفاوتة، بارتفاع حرارة، مترافق مع رشح وسعال- وهي الأعراض المشتركة للأنفلونزا العادية وأنفلونزا الخنازير. وعندما توجَّهت إحداهن (م. ج) إلى المرصد الوطني لرعاية الشباب (أحد المراكز المعتمدة من قبل وزارة الصحة للكشف عن أنفلونزا الخنازير) كان في انتظارها سلسلة من الأحداث والمفاجآت، التي يمكن أن تشكِّل فيلم رعب من الطراز الرفيع!!..
تقول (م ج): «توجَّهت كأيِّ مواطن سمع وصدَّق وآمن بأنَّ هناك مراكز لتقديم المساعدة والنصح والمعالجة من أنفلونزا الخنازير، بعد اشتباهي في إمكانية إصابتي بالفيروس، ولاسيما أنني كنت خارج البلد، لتتحوَّل الزيارة الروتينية إلى المركز إلى رحلة من العذابات لم تنتهِ حتى اليوم..

بداية طلبتُ من الشخصين المسؤولين عن إجراء الفحوص والتحاليل -ولا أعرف إن كانا طبيبين أو مندوبين من الصحة أو حتى موظفين فلا شيء يثبت اختصاصهما- إجراء الفحص اللازم للاطمئنان ومعرفة إن كنت مصابة بالفيروس أم لا، ليجيبا بشيء من اللامبالاة بأن لا أنفلونزا لدي. وحتى بعد أن شرحت لهما الأعراض التي تنتابني والتي تتشابه مع أعراض أنفلونزا الخنازير، كان جوابهما بأن لا أخاف ينمُّ عن يقين مَن قام بالفحص والتحليل، ليتحوَّل هذا اليقين إلى حالة من الهرج والمرج والذعر عند إخباري لهم بأني عائدة للتوّ من رحلة إلى إسبانيا، حيث استلَّ الاثنان كمامتيهما وناولاني كمامة أنا الأخرى، طالبين مني الانزواء جانباً!!».. بعد هذه «النوبة الهستيرية»، تمَّ إجراء الفحص الأولي للشابة «الموبوءة» -وهو عبارة عن قياس درجة حرارة، وأخذ عينة من اللعاب- ليُطلب منها الذهاب إلى البيت، وانتظار النتيجة حتى المساء، التي أكَّد الطبيبان (أو الممرضان) أنها ستكون على درجة عالية من الدقة والموثوقية وبنسبة 99%.. وعندما سألت عن سبب تأخر النتائج، قالا: إنَّ المخبر الذي سترسل إليه العيّنة للفحص -وهو أيضاً معتمد من قبل وزارة الصحة- مغلقٌ الآن، وإنَّ القائمين على التحاليل «هربا»!. والذريعة التي ساقها أحدهما أنَّ موظفي المختبر صائمان وقد خرجا لتناول الإفطار!!..

وتمرُّ الساعات على (م. ج) كأنها دهور، وهي تترقَّب كلَّ اتصال باعتباره الاتصال المنشود؛ الاتصال الذي ستعرف بموجبه أنها مصابة بمرض القرن الفتاك أو أنها خالية منه. ولكن، هيهات أن يأتي هذا الاتصال، لتنام الفتاة وتصحو على كوابيس الرعب، ولتزيد حالتها سوءاً بعد أن دخل العامل النفسي وانضمَّ إلى كل ما تشكو منه أصلاً من أعراض..


في اليوم التالي، اتَّصلت بالمركز لمعرفة مصير التحاليل والفحوص، فكان الجواب: النتيجة سلبية (أي أنَّ الفتاة خالية من الفيروس). جوابٌ كان كافياً لجعل قلبها يخفق من شدة الفرح.
ولكن «يا فرحة ما تمّت»، فما هي إلا ساعات معدودة حتى عاود أحد العاملين في المركز الاتصال بها، ليصعقها بأنَّ نتائج الفحوص جاءت إيجابية (أي أنَّ الفتاة المسكينة مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير). وبالتالي حضر الدكتور (ع . د) ومساعده إلى المنزل -تبيَّن أنَّ أحدهما طبيب على الأقل!- حيث أكّد الدكتور أنَّ النتيجة إيجابية 100%، ولايوجد أيُّ داعٍ لإعادة التحليل، وعليها تناول الدواء المطلوب، وهو «فلاي فلو المشتق من عائلة التامفلو» مرتين يومياً، دون أن ينسى الدكتور طبعاً طمأنتها من أنَّ لاشيء يستدعي الخوف، وما عليها سوى الالتزام بالدواء وعدم مخالطة الآخرين..
إمعاناً في الدقة!!

قصة (م.ج) مع الأنفلونزا، بحذافيرها وتفاصيلها، عادت وتكرَّرت مع زميلها في نفس الرحلة إلى إسبانيا (م .أ)، الذي هبَّ للاطمئنان على صحته هو الآخر، بعد أن علم بما حصل مع زميلته، وليتكرَّر نفس السيناريو معه، بدءاً بنوبة الهستيريا التي ألمّت بالقائمين على الفحص فور معرفتهم بأنه عائد من إسبانيا، ومروراً بالفحص الروتيني، وبعدها الاتصال به لإعلامه بأنَّ النتيجة سلبية، وأنه لا يعاني من أيِّ مرض، ومن ثم الاتصال به بعد يوم وإخباره بأنَّ نتيجة التحليل الأولي كانت سلبية، ولكن التحليل الموسَّع أكَّد خطأ النتيجة، وأنه يعاني من أنفلونزا الخنازير (رغم شفائه التام من الأعراض التي ظهرت عليه سابقاً)!!.
اختصاصيو المركز نصحوا الشاب بملازمة المنزل هو الآخر، ولكن دون أن يكلِّفوا أنفسهم عناء الاطمئنان عليه، حتى لو كان ذلك عن طريق الاتصال لاغير، لتكون صلة الشاب (الموبوء الآخر) مع العالم الخارجي، نتيجة سكنه بعيداً عن أهله، هي التلفزيون، الذي سارع، وعلى غير عادته، إلى نشر الخبر عن إصابة شخصين جديدين قادمين من إسبانيا بأنفلونزا الخنازير؛ مضيفاً في شريطه الإخباري: «الحالتان تحت المراقبة»، ليعود ويحدّث الخبر في الأيام التالية: «حالة المريضين القادمين من إسبانيا مستقرَّة.. ثم شفاء حالتي إسبانيا تماماً».. كلُّ ذلك فيما المصابان المفترضان لايعلمان شيئاً، سوى أنَّ أحداً لم يتَّصل بهما طوال اعتكافهما في إقامتهما الجبرية!!.

[/color][color:1fb1=green]«نفد بريشو»!!
ليست دعابة أبداً، لاسيما عندما يتعلَّق الأمر بمرض أنفلونزا الخنازير. وعندما نقول «نفد بريشو»، فنحن نقصد هنا الزميل الآخر لـ(م.ج) و(م.أ) الذي عاد إلى سورية بعد أيام من عودة أصدقائه الأربعة، ليصدم عند علمه بما حصل مع زميليه، ويقرِّر بالتالي الذهاب لإجراء الاختبار. وهنا كانت الحكاية مختلفة تماماً، حيث طمأنه الاختصاصيان «إياهما» على خلوِّه من المرض، رغم تأكيده لهما أنه خالط مصابين بأنفلونزا الخنازير. لكنه في المقابل، لم يذكر كلمة السر (عائد من إسبانيا)، وبالتالي اعتبر خالياً من الفيروس دون إجراء الفحص. ورغم إلحاحه على إجراء الفحص والاطمئنان على صحته، فقد ماطل الطبيب ومساعده، وقدَّما له اطمئناناً من نوع خاص؛ حينما نزع أحدهما كمامته وطبع على وجهه رشّة من القبلات، إثباتاً وتأكيداً له على الخلو (يبدو أنها طريقة جديدة في الفحص لم تتوصَّل إليها منظمة الصحة العالمية بعد!!)، ليخرج الشاب مذهولا من كلِّ هذه «الإجراءات الاحترازية القاسية» التي تُتَّخذ في حقِّ كلِّ مَن تسوِّل له نفسه إجراء اختبارات الأنفلونزا!!..


[/color][color:1fb1=green]الحقيقة..
في مكان آخر!!
«الله لايدوّقها لحدا».. بهذه العبارة يلخِّص كلٌّ من (م.ج) و(م.أ) ما مرَّا به خلال أسبوع من التعايش مع مرض أصبح حديث البشرية جمعاء، ولاسيما بعد الإعلان عن الوفاة الأولى لمريض سوري بأنفلونزا الخنازير.. وحده هذا الحدث استطاع إقناع الاختصاصيين في مركز الكشف عن أنفلونزا الخنازير بضرورة الاطمئنان على «حالتي إسبانيا» اللتين كانتا قد شفيتا تماماً (وفقاً للشريط الإخباري في التلفزيون السوري!!)، لكن دون أن يعرفا ذلك!!.. المريضان المفترضان قرَّرا، بعد هذه الرحلة المأساوية، التوجُّه إلى مستشفى الأسد في دمشق، بعد أن علما بوجود أجهزة متطورة وفحوص دقيقة للمصابين بـ»الأنفلونزا الخنزيرية»، لتكون بانتظارهما مفاجأة من العيار الثقيل.. ببساطة هما غير مصابين بأنفلونزا الخنازير. ليس هذا فحسب، بل إنَّ التحاليل والفحوصات الدقيقة التي وفَّرتها الأجهزة الحديثة تؤكِّد، بما لايقبل الشكَّ، أنَّ الفيروس المسبِّب لأنفلونزا الخنازير لم يجد إلى جسديهما طريقاً لا الآن ولا قبل الآن!!..
إذاً، كان كلُّ ما مرَّا به مجرد كابوس مرعب تسبَّبت به عقلية أدمنت الاستسهال والاستهتار بحيوات الناس، عقلية تتصرَّف وتتعاطى مع أخطر القضايا وأكثرها حساسية بهذا الشكل!!.. حتى لو كان المقدر يستدعي فقط اتخاذ بعض إجراءات الحيطة والحذر وبعض الأمانة والمسؤولية تجاه أناس آمنوا وصدَّقوا أنَّ هناك مَن يسهر على تنفيذ هذه الإجراءات[/color][/size].[/center]



[color:1fb1=red][size=24][color:1fb1=red]المصدر dp-news (( علي حسون ))[/color][/size][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://safwanadra.ahlablog.com/Aaa-aIaaE-b1-0.htm
 
مأساة الانفلونزا في سوريه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــديات تلـــــــــدرة :: الصحة والحياة_ سلامة الأغذية-
انتقل الى: